احترسوا
احدث طريقه للطلاق ابتكرتها سيده المانيه منذ مده . وتكررت في ألمانيا و الألمان يضحكوا لسذاجتها وانتشارها أيضا. فقد نهضت السيدة في الليل وصرخت بالقرب من نافذة تركتها مفتوحة وانزعج الجيران. ونهض الزوج أيضا وهو منزعج يسال, ولم يخطر على باله انه هو الذي أزعج الزوجة. ولما فتحت الزوجة الباب للجيران و لرجال الشرطة . فوجئ الزوج بأنه هو الذي هجم على زوجته وحاول قتلها بسكين وقبل أن يفكر الزوج في مكان السكين كانت الزوجة قد أعدت السكين ووضعتها بالقرب من السرير .
و حاول الزوج أن ينكر ما حدث , ولكن من الذي يستطيع أن يصدق زوجا أمام هذا العدد الكبير من الناس وأمام الزوجة التي ذابت دموعها وانهارت على الأرض تطلب إخراجها من البيت .... ومن حياه هذا الرجل فورا !
وبعد ذلك كل شئ سهل .
فالطبيب الشرعي يحلل السكين ويجد عليها بصمات الزوج ...ولكنه وجد أن كل بصمات الزوج واضحة ...وهذا يدل على انه لم يمسك السكين ويضغط عليها. وإنما الزوجة وضعتها في يده وهو نائم, وان أصابعه لمست السكين لمسا هينا, وفى ذلك دليل كاف على انه حاول فلما صرخت ألقى بالسكين في الأرض....
وإذا لم يكن الزوج قد فعل شيئا من ذلك فالضجة تكفى جدا لان يطلق زوجته.
وقد تم أكثر من طلاق بنفس الطريقة في مدن مختلفة في ألمانيا , ووصفت الصحف هذه الحوادث بأنها الطلاق على الطريقة الالمانيه ! واندهشت زوجات كثيرات كيف فآتهن مثل هذا الموقف البدائي
وظهرت الصحف تقول للأزواج . احترسوا من السكاكين ..... أو أحسن طريقه هي إلا تستعمل السكاكين..... أو أن تضع يديك في جيبك... أو تلبس الجوانتى بصفه دائمة !!
أنيس متصور
احدث طريقه للطلاق ابتكرتها سيده المانيه منذ مده . وتكررت في ألمانيا و الألمان يضحكوا لسذاجتها وانتشارها أيضا. فقد نهضت السيدة في الليل وصرخت بالقرب من نافذة تركتها مفتوحة وانزعج الجيران. ونهض الزوج أيضا وهو منزعج يسال, ولم يخطر على باله انه هو الذي أزعج الزوجة. ولما فتحت الزوجة الباب للجيران و لرجال الشرطة . فوجئ الزوج بأنه هو الذي هجم على زوجته وحاول قتلها بسكين وقبل أن يفكر الزوج في مكان السكين كانت الزوجة قد أعدت السكين ووضعتها بالقرب من السرير .
و حاول الزوج أن ينكر ما حدث , ولكن من الذي يستطيع أن يصدق زوجا أمام هذا العدد الكبير من الناس وأمام الزوجة التي ذابت دموعها وانهارت على الأرض تطلب إخراجها من البيت .... ومن حياه هذا الرجل فورا !
وبعد ذلك كل شئ سهل .
فالطبيب الشرعي يحلل السكين ويجد عليها بصمات الزوج ...ولكنه وجد أن كل بصمات الزوج واضحة ...وهذا يدل على انه لم يمسك السكين ويضغط عليها. وإنما الزوجة وضعتها في يده وهو نائم, وان أصابعه لمست السكين لمسا هينا, وفى ذلك دليل كاف على انه حاول فلما صرخت ألقى بالسكين في الأرض....
وإذا لم يكن الزوج قد فعل شيئا من ذلك فالضجة تكفى جدا لان يطلق زوجته.
وقد تم أكثر من طلاق بنفس الطريقة في مدن مختلفة في ألمانيا , ووصفت الصحف هذه الحوادث بأنها الطلاق على الطريقة الالمانيه ! واندهشت زوجات كثيرات كيف فآتهن مثل هذا الموقف البدائي
وظهرت الصحف تقول للأزواج . احترسوا من السكاكين ..... أو أحسن طريقه هي إلا تستعمل السكاكين..... أو أن تضع يديك في جيبك... أو تلبس الجوانتى بصفه دائمة !!
أنيس متصور